حول دار المحرق لرعاية الوالدين

دار المحـرق لرعايـة الوالديـن

(1). سياق التأسيس

(2). الرؤية والرسالة

(3). الأهداف والرؤية المستقبلية

(4). برامج الدار

يجيء إفتتاح دار المحرق لرعاية الوالدين في ظل اهتمام جمعية الكلمة الطيبة بكبار السن، والرغبة في المشاركة في الجهود، الحكومية والأهلية، الرامية إلى رعايتهم وحمايتهم ودمجهم في المجتمع، وأملاً منها إلى تقديم الخدمات المتنوعة لأكثر من 4 آلف متقاعد في مدينة المحرق. وقد تم إفتتاح الدار في شهر فبراير 2009م، تحت رعاية كريمة من سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي، وبحضور شخصيات وطنية من النواب والبلديين والتنفيذيين والوجهاء.

وترتكز الدار على فلسفة تتجاوز النظرة السلبية لكبار السن إلى رد الدين لهم ورفع روح الأمل والتفاؤل عندهم، من خلال برامج متنوعة للرعاية الصحية والاجتماعية والتثقيفية والإنتاجية، التي تملأ وقت الفراغ لديهم فضلاً عن تقديم يد المساعدة إلى الراغبين منهم في إمتهان حرفة تدر عليه عائداً مادياً.

(1). سيـاق التأسيـس

اتخذت جمعية الكلمة الطيبة قرارها بتأسيس الدار في سياق مجموعة من التطورات الخاصة بكبار السن، ومن أهمها وجود تغيّر في التوازن الديمغرافي في البلدان العربية حالياً حيث تضاعف العدد المطلق للأشخاص البالغين من العمر 65 عامًا وأكثر في العالم العربي من 5.7 ملايين نسمة في عام 1980 إلى 10.4 ملايين نسمة في عام 2000 م، ويُتوقع أن يرتفع إلى 14 مليون نسمة بحلول عام 2010 و21.3 مليون نسمة بحلول عام 2020.

وفي هذا الإطار تسعى مملكة البحرين إلى أن تكون الدولة الخليجية، وربما العربية، الأكثر تطوراً في مجال خدمات المسنين حيث تشكلت اللجنة الوطنية للمسنين بهدف وضع الاستراتيجيات المتعلقة برعاية وحماية المسنين، وتوفير المتخصصين وتقديم خدمات رعاية المسنين في دور الرعاية النهارية والمنازل. هذا من جهة

ومن جهة أخرى صدق صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على القانون رقم 58 لسنة 2009 م بشأن حماية المسنين، مما يعكس حرص واهتمام القيادة الرشيدة بتوفير الحياة الكريمة واللائقة لكبار السن والرعاية الشاملة في كل مجالات الحياة المختلفة.

كما أطلقت الحكومة الرشيدة عام 2009م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان، رئيس الوزراء الموقر، الإستراتيجية الوطنية للمسنين، وكلفت اللجنة الوطنية للمسنين بإعداد الخطط التنفيذية لها، وهو ما يدعم تطوير الخدمات الموجهة إلى المسنين في كافة المجالات الصحية والاجتماعية.

وتتلخص الاستراتيجية في ثلاث محاور: الأول: تنمية المسن وتوفير الحياة الكريمة له، والثاني: تعزيز الصحة وجودة الحياة وتأمين الخدمات الصحية المناسبة للمسن. أما المحور الثالث: فهو تأمين السكن المناسب للمسن والبيئة الصديقة له.

ومن جهة أخيرة تعمل مملكة البحرين على تنفيذ مشروع رائد خاص بالتوسع في إنشاء دورالرعاية النهارية والذي يهدف الى المحافظة على بقاء المسن ضمن محيطه المجتمعي في دار وسط الأحياء السكنية وتوفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والترفيهية له ومن المتوقع وصول عدد من دور الوالدين إلى 20 داراً بحلول عام 2015م.

(2). الرؤيـة والرسالـة

الرؤيـة

رد الدين للوالدين ورفع روح الأمل والتفاؤل عندهم، وتعزيز دور الأسرة بصفتها محيطا طبيعيا وبيئة أساسية لرعاية كبار السن وتعزيز الدور الإيجابي للأجداد في تنشئة الأحفاد، وبقاؤهم ضمن محيطهم المجتمعي وتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والترفيهية لهم، وتوعية الرأي العام بقضايا المسنين لكفالة تحقيق اندماجهم في المجتمع وحمايتهم ورفاهيتهم.

الرسالة

إحترام الشيخوخة وتقدير عطاء الوالدين وتوفير مظلة أمان لهم وتوفير متطلبات الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية لكبار السن، وتغيير النظرة المجتمعية تجاه المسنين لصالح مفاهيم إيجابية ترتبط بقدرةتهم على المشاركة النشطة في مجتمع من شتى الأعمار وأنهم شركاء في التنمية ومساهمون نشطاء فيها ومستفيدون منها.

(3)الأهـداف والرؤية المستقبلية

الأهـداف

تسعى دار المحرق لرعاية الوالدين إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها:

1. توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار بالتنسيق مع المؤسسات المعنية.

2. استثمار أوقات فراغ المسنين، وإتاحة الفرص أمامهم لممارسة أعمال تتفق مع خبراتهم.

3. الاستفادة من الطاقات والقدرات الحاصة بكبار السن وإتاحة الفرصة لهم من أجل قضاء أوقاتهم الترويحية والإستفادة من البرامج التثقيفية التي تنفذها الدار.

4. تشجيع اندماج كبار السن ومشاركتهم الشاملة في المجتمع.

5. تدعيم دور الاسرة لتقديم أعلى مستويات الرعاية والخدمات التي تتماشى مع التوجهات العالمية في هذا المجال.

6. تواصل الأجيال بشكل إيجابي وفاعل بما يكفل توفير بيئة تكافلية تمكن من زيادة الاهتمام وتحفيز المجتمع وتوعيته للعناية بكبار السن.

7. مشاركة كبار السن في عمليات صنع القرار بالدار ومنظمات المجتمع المدني.

8. تأمين فرص العمل المناسبة وضمان الدخل والعيش الكريم لكبار السن.

الرؤية المستقبلية

إنطلاقاً من أهداف ومرئيات خطة العمل العربية للمسنين حتى عام 2012 والخطة العالمية للشيخوخة والمعتمدة في مؤتمر مدريد عام 2002م، وإستناداً إلى القانون رقم 58 لسنة 2009م، والإستراتيجية الوطنية للمسنين بمملكة البحرين... تسعى دار المحرق لرعاية الوالدين إلى أن تكون نموذجاً للتعاون الفاعل والمثمر بين القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، يساهم في تعزيز مشاركة كبار السن المستمرة والمؤثرة إيجابياً على النطاق الاقتصادي والاجتماعية والثقافي والروحي والسياسي وجعلهم مسنين نشطين.

(4). برامـج متكاملـة

يقصد بها خدمات الرعاية والترفيه والتثقيف والتدريب التي تقدمها الدار للمنتسبين فيها والذين يبلغ عددهم حوالي 150 شخصاً من الرجال والنساء.

برامج التوعية والترفيه

- تشمل الزيارات والرحلات الداخلية والخارجية، وعقد اللقاءات والندوات في أماكن متعددة لخلق أجواء حيوية لكبار السن، وتنمية الخبرات وزيادة المعلومات وجعل المسن على صلة بالحياة ومجرياتها.

- ومن هذه البرامج تنظيم الرحلات، والزيارات الميدانية والإستطلاعية والمشاركة في المهرجانات والمعارض، وتنظيم المحاضرات في المجالات الصحية والدينية، والمطالعة اليومية للصحف، وتنظيم الحفلات في المناسبات والأعياد الدينية والوطنية، والمسابقات الثقافية التي تجمع منتسبي الدار بالمنتسبين في الدور الأخرى.

البرامـج الصحيـة والرياضيـة

- إجراء تمارين رياضية يومية.

- إجراء الفحوصات الطبية الشاملة والدورية.

- التوعية بالنظام الغذائي الذي يتناسب مع الحالة الصحية لكبار السن.

البرامـج النفسيـة والاجتماعية

- علاج المشكلات والإضطرابات النفسية.

- مساعدة الأسر على التكيف مع كبار السن وتوفير الإرشادات النفسية لهم حول أفضل السبل للتعامل معهم ورعايتهم.

- المساعدة في حل المشكلات الاجتماعية من خلال تنظيم المحاضرات والدورات.

- الزيارات الاجتماعية التي تهدف إلى دمج كبار السن في المجتمع والتفاعل مع أفراده ومؤسساته.

البرامج التدريبية والإنتاجية

- فازت الدار بأعلى منحة مالية من وزارة التنمية الاجتماعية للعام 2009 عن مشروع بعنوان: "رد الدين للوالدين"، يتضمن برامج متنوعة إحداها يشمل تدريباً للمنتسبين والمنتسبات على عدد من الحرف والصناعات، وقد حصل 35 منتسباً و40 منتسبة على دورات تدريبية في إطار البرنامج حتى الوقت الحالي.

- يهدف البرنامج التدريبي والإنتاجي إلى تفعيل ما كان يقوم به المنتسبون من حرف ومشروعات إنتاجية، مثل النجارة والمشغولات اليدوية، والرسـم على الزجـاج وصناعة الأطعمة والحلويات المحلية، والبهارات المعلبة، والأجار (المخللات)، وخياطة ملابس الأطفال والملابس النسائية، والتي تعرض للجمهور في معرض شهري يقام بالدار أو في معارض الأسر المنتجة التي تقيمها المراكز التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية أو المؤسسات الأهلية أخرى، وتخطط الدار إلى افتتاح قاعة للتدريب على الحاسوب وتصفح شبكة الإنترنت.

All rights reserved For GOOD WORD SOCIETY - BAHRAIN
Developed by: TechPio

Search