جمعية الكلمة الطيبة تفتتح الدورة الثانية من معسكر إحياء التراث العالمي

 رئيس الاتحاد العربي للتطوع ورئيس جمعية الكلمة الطيبة

برنامج إحياء التراث العالمي أنشطته العملية في موقع قلعة البحرين يشجع للسياحة البحرينية وخلق فرص تطوعية دولية للشباب البحريني

أكد رئيس الإتحاد العربي للتطوع حسن بو هزاع أن برنامج إحياء التراث العالمي (بقلعة البحرين) الذي تنظمه جمعية الكلمة الطيبة ، يتيح فرص قيمة للمتطوعين المشاركين من مختلف أقطار العالم ، للإلتقاء سويا و تكوين الصداقات و تبادل الخبرات المتنوعة فيما بينهم ، عدا عن كون البرنامج فرصة ترويجية لقلعة البحرين الأثرية ، و تقديمها للعالم بهدف التعرف على تاريخها العريق . و حول أنشطة المتطوعين قال " يقوم المتطوعون بتهيئة أرض موقع قلعة البحرين للحملات الإستكشافية القادمة قريبا ، و المشاركة في ورش عمل تدريبة للتعرف على كيفية تنقيب المواقع الأثرية ، و اكتساب المعلومات الأثرية و التاريخية عن القلعة " . و أما بالنسبة لتفاعل المتطوعين مع البرنامج قال " التمست اعجاب المتطوعين الكبير بالقلعة ، و تفاجأهم بها و بتاريخها العريق الممتد لآلاف السنين ، فهم متعودون على المعسكرات الأوروبية التي تختلف طبيعتها كل الإختلاف عن الدول العربية " و تابع " و لم يقتصر تفاجأهم على اكتشاف القلعة و حسب بل امتد ليصل إلى اكتشاف طبيعة و أخلاق المواطن البحريني ، الذي يمثل القيم العربية و الإسلامية السمحة ، فتراهم دهشوا من كرم و تعاون الشعب معهم ، فهنالك العديد من المقاهي التي استضافتهم مجانا فور رأيتهم ، تعبيرا منهم عن كرم الضيافة البحرينية ،مما أدخل المتطوعين في حالة من الذهول " . جاء ذلك في بدء أنشطة الجانب العملي ، من الدورة الثانية للبرنامج الدولي ، لحماية التراث الإنساني وتوسيع إستعمالاته، التي تنظمها جمعية الكلمة الطيبة ، بالتعاون مع اللجنة التنسيقية للتطوع الدولي ،بمنظمة اليونسكو خلال الفترة من 13 - 23 نوفمبر 2015، وذلك في متحف قلعة البحرين . و بدوره كشف مدير مشــروع البرنامج الدولـــي لإحياء التراث العالمي محمد بو كمال " نخطط بأن يقام معسكر إحياء التراث العالمي في السنة القادمة ، بالموقعين البحرينيين المصنفين من قبل اليونسكو ، و هما طريق اللؤلؤ و قلعة البحرين ،و ذلك بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة و الآثار . و بين " أن أهداف المشروع تكمن في التعريف بأهمية قلعة البحرين باعتبارها أحد أهم المواقع التاريخية بالمنطقة ، و زيادة الوعي المحلي و العالمي باهمية الحفاظ على المواقع التراثية و التاريخية بشكل عام ، و قلعة البحرين على وجه الخصوص. و أضاف " كما يهدف إلى صقل مهارات الشباب المشاركين بتنظيم دورات تدريبية متنوعة لهم ، تمزج بين المعلومات النظرية والتمارين العملية وأسلوب المناقشات لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، وتشجيع الأنشطة السياحية والمشروعات التجارية المرتبطة بها" . و أما بالنسبة لإسهامات البرنامج قال " يسهم البرنامج في توفير فرص تطوعية دولية للشباب البحريني، وتدريبهم على البحث عن فرص ريادة الأعمال ، التي تناسب البيئة الاقتصادية البحرينية، وتطويرها، وتعزيز الزيارات السياحية للزوار الأجانب، وإنعاش المشاريع التجارية الصغيرة " و عبر المتطوع الأردني محمود العرب عن التجربة قائلا " يعتبر موقع قلعة البحرين موقعا مميزا جدا بالنسبة لي ، كونه مختلف عما اعتادت عيناي رأيته من معالم أثرية في بلدي الأردن ، فمعالم الأردن الأثرية ذات طبيعة صحراوية بحته ، و أما قلعة البحرين فهي موقع تراثي ثقافي ، يجمع بين قساوة الصحراء و جمال البحر ، في مزيج متناغم خلاب " . و حول الأنشطة التي قاموا بها في الموقع قال " نقوم بتجهيز و تحضير الموقع للبعثات القادمة ، فعملنا حاليا على الجزء القريب من القلعة ، و المكون من 8 طبقات تاريخية مختلفة تعود لعدة حقب زمنية ، أبرزها حضارة دلمون ، تايلوس و الحضارة الإسلامية و البرتغالية ، لنمهد الطريق إلى فريق التوثيق القادم ليرسم و يصور و يوثق الموقع ، ومن ثم يبدأ في عمليات الحفر و الإستكشاف " . و أشار إلى وجود جزء تراثي في الموقع يقع تحت الماء ، و لكن يصعب العمل عليه في وقتنا الحالي ، كونه بحاجة إلى موارد بشرية و قدرات تقنية كبيرة و خبرات قديرة ، وميزانية مرتفعة . و بدورها قالت المتطوعة البولندية آنا راوتنبرج " أشعر بالسعادة الغامرة لخوضي هذه التجربة الرائعة ، فبالرغم من كوني أتنقل كثيرا في العالم العربي ،و إقامتي بالفترة الأخيرة في الخليج العربي ، إلا أنه لم تتاح لي فرصة المشاركة بمشروع تراثي كهذا من قبل في البحرين " . و أضافت " فور قدومي هنا تفاجأت بالخيارات السياحية المتعددة و المطروحة على السواح ، فهي معالم تاريخية و ثقافية نادرة و ممتعة جدا ، و أحث الناس من جميع أصقاع العالم ، على المشاركة في مثل هذه البرامج الغنية بالخبرة و الفائدة " .

جمعية الكلمة الطيبة تفتتح الدورة الثانية من البرنامج الدولي لإحياء التراث الإنساني

افتتحت جمعية الكلمة الطيبة الدورة الثانية من البرنامج الدولي لحماية التراث الإنساني وتوسيع إستعمالاته، التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع اللجنة التنسيقية للتطوع الدولي بمنظمة اليونسكو خلال الفترة من 13 - 23 نوفمبر 2015، وذلك في متحف قلعة البحرين صباح اليوم السبت 14 نوفمبر الحالي.

وقالت مريم العباسي رئيسة لجنة الإستقبال باللجنة المنظمة للدورة الثانية إن حفل الافتتاح أقيم بقاعة المتحف، بمشاركة شباب من 20 دولة، وحضور السيدة إنجريد دانكيرتس، نائبه رئيس اللجنة التنسيقية للتطوع الدولي، وحسن بوهزاع رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، ومحمد بوكمال مدير مشروع البرنامج الدولي لإحياء التراث الإنساني، والمستشار الفرنسي لقلعة البحرين الدكتور بييريه، والداعمين للبرنامج.

وفي كلمتها الافتتاحية للبرنامج رحبت السيدة إنجريد دانكيرتس نائبة رئيس اللجنة التنسيقية للتطوع الدولي بمنظمة اليونسكو بالشباب المشاركين، وثمنت جهود مملكة البحرين في إحياء التراث الإنساني، مؤكدة أن البرنامج يسهم في توسيع إستعمالات التراث الإنساني بأيدي الشباب ويساعدهم على تحقيق شراكات جديدة.

وأضافت إنجريد "سيقوم الشباب المشاركون بالعديد من الأنشطة التطوعية، والتدريبية الناجحة التي يقومون بها في معسكرات عديدة في أماكن عديدة بالعالم، كما سيتبادلون خبراتهم بما يعزز التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات والمواطنة المسؤولة، معربة عن تمنياتها بأن تحقق الدورة الثانية من البرنامج الدولي لإحياء التراث الإنساني بقلعة البحرين جميع أهدافها.

بدوره كشف محمد بوكمال مدير مشــروع البرنامج الدولـــي لإحياء التراث الإنساني "أن جمعيـــة الكلمة الطيبة تولـــي اهتــماماً كبيــراً بدعــــم جميــع برامـــج اللجنـــة التنسيقية للتطوع والمركز التراث العالمي، حيث قامت بتشكيل لجنة متخصصة مهمته في إحياء التراث الإنساني في مملكة البحرين والتشبيك مع المنظمات ذات الصلة بالعالم".

ورحب بوكمال بالمشاركين متمنياً لهم طيب الإقامة في مملكة البحرين وتحقيق أهداف الدورة الثانية من برنامجهم الدولي، منوهاً إلى أن أنشطتهم اليومية سوف تكون في تقارير يومية ويتم إرسالها للصحف البحرينية وصحف الدول المشاركة من أجل التعريف بالبرنامج الدولي وأهدافه وفعالياته وجهود الشباب المشاركين فيه، وكل ذلك في إطار مساهمتنا في الترويج للتراث الإنساني والتاريخي في مملكة البحرين. 

وتلا ذلك تكريم الكلمة الطيبة لداعمي البرنامج الدولي لإحياء الترااث الإنساني، وهم: شركة خليل إبراهيم كانو، المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، الاتحاد العربي للعمل التطوعي، مقهى نصيف، مطاعم الأبراج ، مطعم شوارما إكسبرس. 

وعقب حفل الافتتاح قدم الدكتور بييريه المستشار الفرنسي لقلعة البحرين مقدمة في علم الآثار في جزيرة البحرين، وفيديو مشوق عن الحضارة الدلمونية العريقة . 

كما قدمت السيدة إنجريد دانكيرتس، نائبة رئيس اللجنة التنسيقية للتطوع الدولي محاضرة عن دور المركز الإقليمي للتراث العالمي التابع لمنظمة اليونسكو في دعم التراث وتبادل المتطوعين الدوليين

All rights reserved For GOOD WORD SOCIETY - BAHRAIN
Developed by: TechPio

Search